الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

358

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا أبو داود ، عن أبي خلدة ، قال قلت لأبي العالية سمع انس من النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) قال خدمه عشر سنين ، ودعا له النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين وكان فيه ريحا يجئ منه ريح المسك . أبو خلدة اسمه خالد بن دينار ، وقد أدرك أنس بن مالك ، وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي ، وغيره ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم بن هبة اللّه عبد الواحد ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل وزهير بن أبي زهير قالا : أخبرنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب ، أخبرنا سلمة بن وردان ، قال سمعت انس بن مالك ، يقول : ارتقى النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) وسلم على المنبر درجة ، فقال : آمين . فقيل له : علام أمنّت يا رسول اللّه ؟ فقال : اتاني جبرئيل فقال : رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له ، قل : آمين . وروى ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد قال رأيت انس بن مالك مختوما في عنقه ، ختمه الحجاج أراد ان يذله بذلك وكان سبب ختم الحجاج أعناق الصحابة ما ذكرناه في ترجمة سهل بن سعد الساعدي ، وهو من المكثرين في الرواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . روى عنه ابن سيرين ، وحميد الطويل وثابت البناني ، وقتادة والحسن البصري ، والزهري ، وخلق كثير . وكان عنده عصبة لرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) فلما مات أمر أن تدفن معه ، فدفنت معه بين جنبه وقميصه : أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللّه ، باسناده إلى عبد اللّه بن أحمد ، قال حدثني أبى ، أخبرنا يزيد ، أخبرنا حميد الطويل ، عن انس بن مالك ، قال اخذت أم سليم بيدي فاتت بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقالت : يا رسول اللّه هذا ابني وهو